شات الود العراقي

دردشة الود العراقي , شات الود العراقي , شات الود , دردشة , شات عراقيه , دردشة العراق , شات الود العراقي , دردشة الود العراقي , دردشة الود , شات الود , شات عراقيه خليجيه عربيه , اكبر تجمع عراقي خليجي عربي شات عراقيه دردشة العراق شات الود العراقي دردشة الود
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المالكي: دعونا واشنطن لتسريع تجهيز الجيش العراقي من اسلحة ومعدات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد العراقي
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 556
النقاط : 1667
تاريخ التسجيل : 25/07/2013
العمر : 23
الموقع : منتديات وردات الجنوب

مُساهمةموضوع: المالكي: دعونا واشنطن لتسريع تجهيز الجيش العراقي من اسلحة ومعدات   الأربعاء نوفمبر 06, 2013 9:13 pm




اعلن مكتب رئيس الحكومة نوري المالكي، السبت، ان زيارة الاخير لواشنطن تناولت مناقشات مختلف جوانب العلاقات الثنائية، وفيما بين ان المالكي دعا خلال هذه الزيارة الى التسريع بعملية تجهيز الجيش العراقي ما يحتاجه من أسلحة ومعدات، اكد ان الجانب الاميركي طالب بدور عراقي تجاه القضية السورية وملف ايران النووي.

وقال المكتب في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ان "رئيس الحكومة نوري المالكي والوفد المرافق له عقد، مساء امس، اجتماعا مطولا ومعمقا مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائبه السيد جو بايدن ووزير الخارجية جون كيري ومستشار الامن القومي وكبار المسؤولين في البيت الأبيض والمختصين بالملف العراقي"، مبينا ان "تلك الاجتماعات تناولت مختلف جوانب العلاقات الثنائية وسبل تطويرها على أساس اتفاقية الإطار الاستراتيجي وكذلك آخر التطورات في الوضع الإقليمي ودور العراق في تعزيز الامن والاستقرار الإقليميين".

وأضاف المكتب ان "رئيسي الحكومتين العراقية نوري المالكي والاميركي باراك اوباما اكدا التزامهما بدحر الارهاب واعتبار ذلك هدفا مشتركا لهما"، مشيرا الى ان "المالكي دعا الى التسريع في عملية تسليم الجيش العراقي ما يحتاجه من أسلحة ومعدات لدحر الارهاب وتنظيم القاعدة".

وأكد المكتب ان " اوباما تعهد بدعم بلاده للعراق وتعزيز اواصر الصداقة بين البلدين في جميع المجالات"، لافتا الى انه "اكد ان الولايات المتحدة تشدد على التزامها بتطبيق اتفاقية الاطار الاستراتيجي التي وضعت قاعدة صلبة لعلاقات الصداقة بينهما".

وتابع المكتب ان "اوباما رحب بتطور علاقات العراق مع دول العالم سيما دول الجوار"، موضحا انه "طلب من المالكي الاسهام بإقناع السوريين بالتوجه نحو الحوار وتشجيعهم على الحل السلمي، وبدور عراقي مشابه فيما يخص الملف النووي الإيراني وكيفية التوصل الى حل سلمي يحقق رغبة ايران في ان يكون لها برنامج نووي سلمي".

وأشار المكتب الى ان "المالكي ابدى استعداد العراق للمساعدة في كلا القضيتين بما يحقق المصلحة الوطنية العراقية إضافة الى انه يجنب المنطقة المزيد من الاضطراب والحروب"، مضيفا ان "الزعيمان اتفقا على ضرورة تدعيم تيار الاعتدال في المنطقة لمواجهة التطرف والدول الداعمة له".

يذكر ان رئيس الحكومة نوري المالكي عاد، في وقت سابق من اليوم السبت (2 تشرين الثاني 2013)، إلى العاصمة بغداد، بعد اختتام زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية التي استمرت خمسة أيام، حيث عقد خلال زيارته اجتماعات مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جو بايدن ووزير الدفاع تشاك هاجل وعدد آخر من المسؤولين الأميركيين، ركزت على قضايا مكافحة "الإرهاب" وتسليح العراق وتفعيل اتفاقية الإطار الاستراتيجي المبرمة بين البلدين.



المالكي: السعودية وغيرها لن تسلم من نار سوريا وننصحهم بالكف عن دعم الحركات المتطرفة

أكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، اليوم السبت، أن المملكة العربية السعودية او غيرها ممن يعتقد بقدرته على دعم "النار الموجودة في سوريا لن يسلموا منها"، وشددأن من تعامل مع الحدث السوري بالدعم والتسليح والتجهيز "لن يجني من هذا العمل إلا مزيد من التدهور والانعكاسات في دولهم، وفيما نصحهم بـ"الكف عن دعم الحركات المتطرفة فيها"، أشار إلى أن العراق هو من "أول الدول المتأثرة بالأوضاع في سوريا".
وقال نوري المالكي في تصريحات صحافية في طريق عودته من واشنطن، إن "من يعتقد بأنه يستطيع أن يدعم نارا موجودة في سوريا ويسلم منها فهو مشتبه سواء كانت السعودية أو غيرها"، مؤكدا أن "جميع الذين تعاملوا مع الحدث السوري بعملية الدعم والتسليح والتجهيز بدأوا يشعرون بأنهم لم يجنوا من هذا العمل إلا مزيد من التدهور والانعكاسات التي بدأت تدخل في الدول التي قدمت هذا الدعم".
وتابع المالكي "نصيحتنا وكلامنا لكل الذين يقدمون الدعم للقاعدة والنصرة والحركات المتطرفة في سوريا، بأن هذا لا يعتبر علاجا بل أنه مقدمة لانتشار هذا الوباء الذي سيشمل دولهم كما يشمل دولا أخرى".
وأشار المالكي إلى أن "قضية سوريا لم تعد قضية الشعب السوري والسوريين فقط، وإنما هي قضية المنطقة، والدليل هو أن العراق استطاع أن ينهي ملف القاعدة، لكن هذه ردة الفعل التي حصلت من عودة الوضع الأمني على مستوى الذين يفخخون انفسهم بالأحزمة الناسفة، هذه ما كانت لتكون لولا التدهور الأمني الحاصل في سوريا".
وأوضح المالكي أن "جميع دول الجوار تعاني وهي مهددة بسبب خطورة الوضع السوري، لكن العراق وباعتبار أثار القاعدة وخلفياتها موجودة فيه كان الأسرع انتقالا للقاعدة"، لافتا إلى أن "العراق وسوريا يرتبطان ارتباطا تاريخيا بينهما ويؤثر بعضهما بالأخر بشكل كبير، لذا فالعراق هو من أول الدول التي تأثرت بالأوضاع هناك إيجابا وسلبا".
وأكد المالكي أنه "إذا فكرنا بمنطقة هادئة ومستقرة لابد من إيجاد حل للمشكلة السورية"، مشددا على ضرورة أن "يكون هذا الحل على أساس الحوار وإرادة الشعب السوري والحل السلمي، وبأن لا يكون هناك مكان لجبهة النصرة والقاعدة والمتطرفين بمستقبل سوريا".
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هاجم، اليوم السبت،( 2 تشرين الثاني 2013)، رئيس الحكومة نوري المالكي بعد زيارته إلى الولايات المتحدة الاميركية التي اختتمها مساء أمس، وأكد أن اميركا ليست هي من "أوصلتك لسدة الحكم بل الشعب والشركاء"، وفيما أشار إلى أن المالكي زار واشنطن من دون أذن او تبليغ مجلس النواب "ليستجدي منها الدعم للانتخابات، خاطب رئيس الحكومة العراقية قائلا "اميركا بجيوشها وأسلحتها واستخباراتها لن تنفع وعليك الاعتراف بضعفك وفشلك".
وشدد الرئيس الاميركي باراك أوباما خلال لقائه رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، مساء أمس الجمعة،( الاول من تشرين الاول 2013)، على ضرورة أن يتخذ العراق مزيدا من الخطوات نحو بناء نظام ديمقراطي شامل لحل الخلافات "من خلال السياسة بدلا من العنف"، وفيما أشار إلى حاجة القوات العراقية الماسة لمعدات إضافية للقيام بعمليات ضد تنظيم القاعدة وخاصة في المناطق النائية، أبدى المالكي رغبت بغداد في شراء عتاد أميركي "كوسيلة" لتعزيز العلاقات مع واشنطن، مؤكدا التزامه "الصارم بالقوانين والقواعد الاميركية المنظمة لاستخدامه".

ووصل رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، يوم الأربعاء (30 تشرين الأول 2013) إلى العاصمة الأميركية واشنطن، على رأس وفد وزاري وبرلماني، في زيارة رسمية تستغرق خمسة أيام، يتوقع أن تطغى عليها جوانب الأمن والملف السوري، في وقت يمر العراق بأسوأ اضطراب أمني منذ عام 2008، وقبل أسبوعين فقط من الذكرى السنوية الثانية لانسحاب القوات الأميركية منه.
وكان مسؤول أميركي رفيع كشف، يوم أمس الجمعة،( الاول من تشرين الثاني 2013)، سعي رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى "إحياء عناصر الصحوة لضمان كسب رضا واشنطن"، وبين أن الأزمة السورية أدت إلى "تقارب اكثر لواشنطن مع بغداد"، وفي حين أكد خبير أن مسؤولين أمريكيين يتهمون المالكي "بإشعال الصراع الطائفي من خلال تهميش السنة"، عزا محلل اهتمام الولايات المتحدة بالمالكي إلى "عدم امتلاكها تصورا عن أي بديل له".
وأكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، يوم أمس الجمعة، أن طبيعة التحديات التي يواجهها العراق والمنطقة "خطيرة ودقيقة"، وبين أنها "تتطلب مستوى أعلى من التعاون والتنسيق بين العراق وأمريكا"، فيما أكدت وزارة الدفاع الأمريكية بأنها على "علم تام بما يحتاجه العراق لمواجهة الإرهاب"، وتعهدت "بدعم استراتيجية العراق لدحر القاعدة".
وكانت لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية عدت، امس الجمعة، زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الحالية إلى واشطن، خطوة نحو استئناف "التنسيق الأمني" بين البلدين، وأكدت أن التنسيق "الأمني والاستخباري" بينهما "توقف" عند خروج القوات الأمريكية، في حين لفتت إلى أن طبيعة الحرب التي تخوضها بغداد مع "الإرهاب عالمي" تتطلب تعاون دول العالم كله لهزيمة تنظيم القاعدة وباقي المجموعات "المعادية للإنسان".
ونقل بيان رسمي عن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، قوله، إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم العراق في مواجهة التحديات خصوصا الإرهاب، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تعمل لتلبية حاجات العراق في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب، كون الجماعات الإرهابية عدوا مشتركا لكل من العراق والولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن تستمر علاقة العراق والولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة ضمن ما يعرف (اتفاقية الإطار الاستراتيجي) التي تنص على التبادل والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية.




المالكي: الانتخابات ستكون في وقتها لكن البعض يغرد خارج السرب والإعلام يتفاعل معه
أكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، اليوم السبت، أن الوضع تحت السيطرة وتحت أحكام الدستور، وشدد أن الانتخابات ستكون في وقتها ومحلها، وفيما أشار إلى أن الحكومة اتخذت الإجراءات اللازمة وخصصت الضمانات والأموال لاجراء انتخابات حرة من دون تزوير، اتهم وسائل إعلام بـ"التفاعل مع بعض الشركاء السياسيين الذين يغردون خارج السرب ويرسخ في ذهنهم الحزب الواحد والطائفة الواحدة".
وقال نوري المالكي خلال تصريحات صحافية في طريق عودته من واشنطن، إن "الخلافات السياسية في العراق جميعها محكومة بسقف الدستور"، معترفا بـ"وجود خلافات ومشاكل بين الفرقاء ولا تزال هناك مشاكل في بنية الدولة على الأسس الديمقراطية الدستورية".
وأضاف المالكي أنه "على الرغم من هذه المشاكل إلا أن لدينا مؤسسات دستورية كاملة ومؤسسات ديمقراطية وعندنا فصل بين السلطات ومنظمات حقوق إنسان وانتخابات كلها مستقلة، لكن هذا الانتقال السريع من أجواء الدكتاتورية والمركزية الشديدة وإلا إرادة للعراقيين إلى أجواء الحرية والديمقراطية التي شهدناها من خلال ست انتخابات تحتاج إلى المزيد".
وشدد المالكي "نحتاج إلى مزيد من الوقت من أجل استكمال البنية القانونية التشريعية واستكمال عملية التأهيل للمواطن وللشريك السياسي الذي يعمل في مجال السياسة، من حيث كيف يتعامل مع العراق الجديد الذي لا يؤمن بالمركزية الحديدية، وليس وفق نظام الحزب الواحد ولا الطائفة الواحدة ولاالقومية الواحدة".
وأكد المالكي أن "هناك مخلفات عند البعض يحملونها من المرحلة السابقة ولايزال البعض من الشركاء يحمل في ذهنه الحزب الواحد والطائفة الواحدة وبعضهم يحن إلى الماضي، لكن هذا لا يؤثر لأن غالبية الشعب العراقي تتجه باتجاه الديمقراطية والحرية والانتخابات والتداول السلمي للسلطة"، مشيرا إلى أن "الجانب الاميركي متفهم لهذا جدا والأمريكان يصرحون بأن العراق يحتاج إلى وقت حتى تنضج هذه الرؤيا".
وتابع المالكي "نحن أيضا نقول بأنه لابد من إيجاد حل أفضل لطبيعة العلاقة بين الشركاء ولدينا الكثير من الجهود للدفع بهذا الاتجاه، لذلك طرحنا قضية السلم الاجتماعي وإشراك أبناء العراق والعشائر للتصدي للتحديات التي تواجه البلد، لكن يبقى هذا القدر المحدود والنسبة المحدودة من الذين لا يروق لهم العراق الجديد يشكلون حالة من الصخب تتفاعل معه أجهزة إعلامية لا تريد للعراق الاستقرار على الأساس الديمقراطي".
وعد المالكي أن "الديمقراطية كما القاعدة فالقاعدة وباء وشر ينتشر والديمقراطية خير لكنه أيضا ينتشر"، لافتا إلى أن "البعض لا يريد للديمقراطية أن تنتشر لذلك يقفون إلى جنب هذه القلة حتى يضخموا حالة من الخلافات في البلاد".
وأشار المالكي إلى أن "الوضع تحت السيطرة العراقية وتحت أحكام الدستور وبأن الانتخابات ستكون في وقتها ومحلها"، موضحا أن "الحكومة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة وخصصت الضمانات والأموال وستكون انتخابات حرة وشفافة ونزيهة على أساس الناخب الإلكتروني والأجهزة الإلكترونية التي تمنع أي فساد محتمل في تزوير الانتخابات".
ولفت رئيس الحكومة إلى أن هناك مشاكل في العراق "لا انكرها أبدا، وعندنا أيضا أناس يغردون خارج السرب، لكن هذه كلها كما نختلف على أي قانون أو قضية نتجه للحوار، لأننا جميعا نفكر بما هو البديل لو لم نتفق وبالتأكيد سيكون البديل هو الرجوع للفوضى والدكتاتورية وزمان البعث والأجواء التهميشية، ولذلك فأن الخوف من صورة الماضي المرعبة تجعلنا نقف عند حد المسؤولية".
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هاجم، اليوم السبت، رئيس الحكومة نوري المالكي بعد زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية التي اختتمها مساء أمس، وأكد أن أميركا ليست هي من "أوصلتك لسدة الحكم بل الشعب والشركاء"، وفيما أشار إلى أن المالكي زار واشنطن من دون إذن أو تبليغ مجلس النواب "ليستجدي منها الدعم للانتخابات، خاطب رئيس الحكومة العراقية قائلا "أميركا بجيوشها وأسلحتها واستخباراتها لن تنفع وعليك الاعتراف بضعفك وفشلك".
وشدد الرئيس الاميركي باراك أوباما خلال لقائه رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، مساء أمس الجمعة،( الاول من تشرين الاول 2013)، على ضرورة أن يتخذ العراق مزيدا من الخطوات نحو بناء نظام ديمقراطي شامل لحل الخلافات "من خلال السياسة بدلا من العنف"، وفيما أشار إلى حاجة القوات العراقية الماسة لمعدات إضافية للقيام بعمليات ضد تنظيم القاعدة وخاصة في المناطق النائية، أبدى المالكي رغبت بغداد في شراء عتاد أميركي "كوسيلة" لتعزيز العلاقات مع واشنطن، مؤكدا التزامه "الصارم بالقوانين والقواعد الاميركية المنظمة لاستخدامه".
ووصل رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، يوم الأربعاء (30 تشرين الأول 2013) إلى العاصمة الأميركية واشنطن، على رأس وفد وزاري وبرلماني، في زيارة رسمية تستغرق خمسة أيام، يتوقع أن تطغى عليها جوانب الأمن والملف السوري، في وقت يمر العراق بأسوأ اضطراب أمني منذ عام 2008، وقبل أسبوعين فقط من الذكرى السنوية الثانية لانسحاب القوات الأميركية منه.
وكان مجلس النواب العراقي عقد، اليوم السبت، جلسته الـ32 من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الرابعة برئاسة النائب الأول لرئيس المجلس قصي السهيل وحضور 227 نائبا، فيما ستشهد الجلسة التصويت على قانوني احدهما قانون الانتخابات البرلمانية، والقراءة الأولى والثانية لثلاثة مشاريع قوانين.
وكانت رئاسة مجلس النواب العراقي رفعت، أول أمس الخميس،( 31 تشرين الاول 2013)، رفع الجلسة الـ31 من الفصل التشريعي الاول للسنة التشريعية الرابعة إلى بعد يوم غد السبت، فيما شهدت الجلسة التصويت على سبع فقرات من مشروع قانون تعديل قانون الانتخابات البرلمانية.
فيما استبعدت كتلة التغيير الكردية، أول أمس الخميس،(31 تشرين الاول 2013)، الاتفاق على قانون الانتخابات البرلمانية لعدم وجود "إرادة حقيقية لأجرائها"، وفيما أشارت إلى أنها قدمت مقترحا يتبنى بيانات وزارة التخطيط "لرفع الغبن عن المحافظات"، اتهمت التحالف الوطني برفض زيادة مقاعد مجلس النواب إلى 351.
واتهمت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، في 20 من تشرين الأول2013، ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي بالعمل على تأخير إقرار قانون الانتخابات البرلمانية المقبلة لأن "رئيس الوزراء منهم"، مؤكدة أن دولة القانون مستفيد من الوضع الحالي الذي يمر به البلد.
وكان رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي أكد، في الـ19 تشرين الأول 2013، أن قانون الانتخابات سيقر خلال الأسبوعين المقبلين، نافياً وجود أي نية لتأجيل الانتخابات أو تمديد عمر الحكومة الحالية.
وطالب رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في (السادس تشرين الأول 2013)، باعتماد نظام "الدائرة الانتخابية الواحدة "في الانتخابات البرلمانية المقبلة، واكد أن شعب الإقليم "تعرض للظلم في انتخابات 2010"، وفي حين شدد على أن الإقليم "لن يدفع ثمن المشاركة الضعيفة لباقي المكونات"، هدد "بعدم المشاركة في الانتخابات في حال عدم اعتماد نظام الدائرة الانتخابية الواحدة".
ويعني نظام القائمة المغلقة أن يقدم الكيان السياسي قائمة بمرشحيه وبعد المصادقة عليها من قبل المفوضية وانتهاء مهلة تقديم القوائم الانتخابية والائتلافية لا يمكن للكيان السياسي أن يغير بترتيب الأسماء الواردة في القائمة وتعلن الأسماء الفائزة من المرشحين في القائمة حسب عدد الأصوات التي حصل عليها الكيان وبالترتيب العددي الوارد في القائمة نزولا.
ويرى متخصصون أن الناخب الاعتيادي يصوت لرقم القائمة الانتخابية وهو لا يعرف أعضاء هذه القائمة، لأن هذا النظام الانتخابي لا يسمح للناخب باختيار أسم دون غيره من القائمة عملاً بنظام الاختيار الحر (القائمة المفتوحة).




محمد العراقي ابن الكوفه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wediraq.riadah.org
 
المالكي: دعونا واشنطن لتسريع تجهيز الجيش العراقي من اسلحة ومعدات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات الود العراقي :: قسم مجلة الود العراقي-
انتقل الى: